Church Cross
من نكون؟

نحن جزء من إرسالية الاتحاد المسيحي في كندا. وككنيسة نعمل دوماً ونهدف إلى أن تكون خدمتنا محورها شخص المسيح، ويقودها الروح القدس لمجد الله الآب.
ونحن نُركز في خدمتنا على مساندة مجتمعاتنا المحلية، وخاصةً مع الناطقين باللغة العربية. ونسعى بمعونة الروح القدس على تحقيق إرسالية الرب يسوع في الكرازة بملكوت الله لجميع الأمم "متى 24: 14"
وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى.

كلمة الراعي

جميعناً موجودون في هذه الحياة من أجل هدف أوجده الله لنا، ولكن كثيرون لم يقدروا أن يُدركوا عظمة هذا الهدف لسببٍ أو آخر. نحن ككنيسة نود وبشدّة أن نساعدك لتعرف هدف حياتك الذي أوجده الله لك، ونضعك على الطريق الصحيح في بناء علاقة وشركة حية وحقيقية معه من خلال الرب يسوع المسيح.

نرجو منك أن لا تتردد في التواصل معنا، فنحن هنا من أجل خدمتك ومساندتك في أي وقت ترغب.

بماذا نؤمن
  1. نؤمن بإله واحد (اش 6:44، 45: 5-6)، كامل بلا حدود (مت 48:5، تث 4:32). موجود أبديًا في ثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس (مت 3: 16-17؛ 19:28).

  2. نؤمن أن الرب يسوع المسيح هو ابن الله الوحيد وأنه إله كامل وإنسان كامل(فيلبي 2: 6-11؛ كولوسي 9:2؛ عبرانيين 2: 14-18). وأنه تجسد من مريم العذراء وصار إنساناً بلا خطية مولود غير مخلوق (متى 18:1؛ لوقا 35:1). وأنه باختياره المُطلق بذل نفسه فديةً كفاريةً على خشبة الصليب، البار لأجل الأثمة. وأنه قام من بين الأموات في اليوم الثالث تتميماً للكتب(1 كورنثوس 15: 3-5؛ يوحنا الأولى 2:2؛ أعمال 39:13). وهو الآن يجلس عن يمين العظمة ويشفع فينا لأنه رئيس كهنتنا العظيم (عبرانيين 4: 14-15). وسوف يأتي مرة ثانية ليؤسس ملكوته للبر والسلام (متى 25: 31-34؛ أعمال الرسل 11:1).

  3. نؤمن أن الروح القدس هو أقنوم إلهي، أُرسل ليسكن في المؤمنين (يوحنا14: 16-17)، وهو يُرشد ويُعلم ويقوي المؤمنين. وهو يُبكت العالم على خطية وبرّ وعلى دينونة (يوحنا 16: 7-11).

  4. نؤمن أن الكتاب المقدس بِعهديه القديم والجديد، وبأسفاره الستة والستين موحى به من الله. وقد دُوّنت فيه جميع الحقائق الإلهية الضرورية والكافية لخلق إيمان صحيح في القلب، وخلاص كامل وحياة مسيحية نقية مرضية عند الله. ونؤمن بعصمة الكتاب المقدس وسُلطانه المُطلق، في تعليم وقيادة الكنيسة. وهو المَصدر الوحيد لإيمان وعقيدة الكنيسة (2 تيموثاوس 3: 16؛ 2 بطرس 1: 20-21).

  5. نؤمن أن الإنسان خُلِقَ على صورة الله (تكوين 27:1)، لكنه سقط بسبب العصيان، مما سبب له الموتالجسدي والروحي. وأيضاً صار كل الناس يولدون بطبيعة فاسدة ومنفصلون عن الله، ولا يُمكن خلاصهم إلا بعمل الرب يسوع المسيح الكفاري (رومية 8:8؛ 1 يوحنا 2:2). ولذا فإن مصير غير المخلصين هو عذاب أبدي، أمّا مصير المؤمنين فهو فرح وبركة أبدية (متى 25: 41-46؛ 2 تسالونيكي 1: 7-10).

  6. نؤمن أن الخلاص مُتوفر فقط من خلال يسوع المسيح. وكل الذين يتوبون ويؤمنون بيسوع المسيح يتّحدونَبه من خلال الروح القدس وبالتالي يتجدّدون (يولدون من جديد). ويصبحون مُبررين ومُقدسين، ويمنحون عطية الحياة الأبدية كأبناء الله بالتبني (تيطس 3: 5-7؛ أعمال الرسل 2: 38؛ يوحنا 1:12؛ 1كورنثوس 6:11).

  7. نؤمن أن مشيئة الله لكل المؤمنين أن يتقدسوا تقديساً كاملاً من خلال اتحادهم بالمسيح (1 تسالونيكي 23:5). وبالتالي ينفصوا عن الخطية والعالم ويكونوا مُكرسين بالكامل لله. كما أنهم ينالون القوة من الروح القدس من أجل حياة القداسة والطاعة وإتمام إرسالية الرب يسوع المسيح. ويتم تحقيق هذا الأمر من خلال الامتلاء بالروح القدس، الذي يُعد حدثاً مميزاً واختباراً مُستمراً في حياة المؤمنين (أعمال الرسل 8:1؛ رومية 12: 1-2؛ غلاطية 5: 16-25).

  8. نؤمن بأن مُعجزات الشفاء التي تَحدُث من خلال المؤمنين، تقوم على أساس عمل المسيح الكفاري. فالصلاة من أجل المرضى والدَّهن بالزيت كما هو مذكور في الكتاب المُقدس. هي امتيازات للكنيسة في هذا العصر (متى 8: 16-17؛ يعقوب 5: 13-16).

  9. نؤمن أن الكنيسة الجامعة (الكونية)، رأسها المسيح. وهي تتكون من كل الذين يؤمنون بالرب يسوع المسيح حول العالم، ويؤمنون أنه قد تم افتدائهم بدمه وتم تجديدهم بالروح القدس. كما تم تكليفهم كشهود للمسيح في كل العالم، ليكرزوا ببشارة الإنجيل.

أما الكنيسة المحلية فهي جماعة المؤمنون الذين يجتمعون معاً لعبادة الله وممارسة فريضة المعمودية، عشاء الرب، الصلاة، الشركة والبناء من خلال كلمة الله من أجل الشهادة بالقول والفعل عن بشارة الإنجيل محلياً وعالمياً. (أعمال الرسل 2: 41-47؛ عبرانيين 25:10؛ متى 28: 19-20).

  1.  نؤمن بقيامة الأجساد للأبرار والأشرار على حد سواء. الأبرار تكون قيامة للحياة (1 كورنثوس 15: 20-23). والأشرار تكون قيامة للدينونة (2 تسالونيكي 1: 7-10).

  2. نؤمن أن المجيء الثاني للرب يسوع المسيح قريب، وسيكونشخصياًومرئياً للجميع. وهذا رجاء حي للمؤمنين وحافز لهم للسلوك في حياة مُقدسة وخدمة مُضحيةمن اجل إتمام إرسالية المسيح. (1 كورنثوس 7:1؛ تيطس 2: 11-14؛ متى 28: 18-20).